حديقة حيوان في مرمى الاتهام والسبب لعبة شد الحبل

شارك – الأخيرة: دان حقوقيون حديقة حيوان قائلين إنه كان من القسوة أن يأخذوا من الناس 15 جنيهاً إسترلينياً (19.5 دولار أمريكي) مقابل لعب شد الحبل مع الأسود والنمور.

حيث وقع أكثر من ألفي شخص على عريضة تدعو حديقة حيوان دارتمور، قرب مدينة بليموث الإنجليزية، إلى وضع حد لهذا النشاط الترفيهي الذي يستخدم 4 أشخاص لشد الحبل مع نمرٍ أو أسد.

تسمح مسابقة «الإنسان أمام الوحش» للزوار حتى من سن الثامنة بسحب حبل يمر أسفل باب البوابة في محاولة لشد قطعة لحم مربوطة عند الطرف الآخر من الحبل من فك الحيوان.

ويجادل مسؤولو الحديقة الواقعة في جنوب غرب إنجلترا بأن النشاط يساعد في الحفاظ على صحة ولياقة الببر سيبيري والدراغان والأسد الإفريقي والجاسيري، الذين تبلغ أوزانهم (158.7 و146 كيلوغراماً) على التوالي.

ولكن عريضة أصدرها سو دالي عبر الإنترنت نعتت المنافسة بأنها قاسية، مضيفةً أنها تنم عن «انعدام احترام تام لتلك الحيوانات البرية المهيبة».

«تزعم الحديقة أنها تفعل ذلك من أجل تقديم تمرينات فكرية للحيوانات إلى جانب تسليتها، لكن يبدو أنهم يقدمون الأرباح على رعاية الحيوان. ثمة كثير من الطرق يمكن للمتخصصين من ذوي الخبرة تطبيقها من أجل رعاية الحيوانات النادرة دون تحويلها إلى لعبة جديدة للسائحين».

في غضون ذلك، قالت المنظمة الخيرية Royal Society for the Prevention of Cruelty to Animals: «نتفهم أن الحديقة تظن أن هذا من شأنه تزكية القوة البدنية لتلك القطط الكبيرة، لكن ثمة طرق بديلة كثيرة لتحقيق ذلك ونرى أنه لا ينبغي استخدامها في التسويق من أجل تسلية العامة وأما عن هذا النشاط فهو لا يعزز احترام الحيوانات».

من جانبه أبى بنيامين مي، مالك الحديقة، أن يتخلى عن هذا النشاط الجذاب الذي أُطلق الشهر الجاري فبراير/شباط وهو متاح للأطفال بداية من سن الثامنة. وقد استلهم مي مذكراته التي تؤرخ تجربته في حديقة الحيوان، التي تمتد مساحتها على موقع 33 فداناً (0.13 كم مربع)، من فيلم We Bought a Zoo بطولة الممثل مات ديمون وسكارليت جوهانسون الذي صدر عام 2011.

أخبر صاحب الحديقة الذي يبلغ من العمر 53 عاماً قناة Plymouth Live قائلاً: «يثير الناس جلبة بلا داع. أظن أن هذا هو الشيء الصحيح 100% الذي ينبغي فعله والأسود تحب ذلك».

قالت متحدثة باسم الحديقة: «في ظروف الطقس البارد، أحياناً يلعب حراس الحديقة شد الحبل مع القطط الكبيرة من أجل أغراض التقوية. وهذا النوع من النشاط، وهو شائع في الكثير من حدائق الحيوان، مهم للغاية للحفاظ على لياقة الحيوانات وصحتها إذ ينطوي على تمرينات من شأنها بناء كتلة العضلات».

«في إجازة نصف العام الدراسي في شهر فبراير/شباط، تسمح الحديقة لأول مرة لعدد قليل من الزوار بالانضمام إلى الحراس، لخوض التجربة بأنفسهم والتعرض لقوة الحيوانات وتعلم المزيد عن تلك الأنواع المعرضة للانقراض. فالحديقة هي عبارة عن جمعية خيرية والأموال التي تُجمع من المشاركة في التجربة تخصص للحفاظ على الحديقة والتعليم والجهود البحثية لتحسين إدارة الحيوانات في الأقفاص وحماية الموائل البرية التي تتعرض للتدمير أو الفقد».

 

المصدر: عربي بوست

السابق
روسيا تحظر جنودها من استخدام الهواتف الذكية
التالي
حفنة مكسرات يومية تقي من الأزمات القلبية