أغرب مكالمات الطوارئ في عام 2019

آلاف المكالمات تتلقاها خدمات الطوارئ من إطفاء وشرطة وإسعاف سنوياً، منها ما هو جدي ومأساوي، ولكن قليلاً منها أيضاً غريب إلى درجة الفكاهة، وعجيب إلى درجة الاستحالة. دعونا نتعرف على أغرب تلك المكالمات التي جرت في عام 2019.

عادة ما يستعين الناس بخدمات الطوارئ، سواءً كانت من الشرطة أو الدفاع المدني أو الإسعاف، في حالات تستدعي وجودهم، وكثيراً ما ينجم عن ذلك إنقاذ حياة أو الإمساك بلصوص ومجرمين. لكن بعض المكالمات لاستدعائهم هي غريبة أكثر منها جدية، وعدد منها جرى هذا العام.

“صوت الحب”

“ضجة غريبة” وجلبة غير مفهومة سرقت النوم من عيني سيدة في منطقة فرانكونيا السفلى، جنوب ألمانيا، في سبتمبر/ أيلول، ودفعتها إلى الاتصال برقم الطوارئ. موظفو الطوارئ الذين هرعوا إلى المكان اكتشفوا سر هذه الضوضاء بسرعة: جدي هائج كان يحاول إرضاء إناث قطيعه! الناطق باسم الشرطة صرّح بالقول: “نظرة واحدة من نافذة المنزل قبل الاتصال بالطوارئ كانت كفيلة بتوضيح الموقف”.

لم يكن هذا الماعز الوحيد الذي أقضّ مضاجع الشرطة في ألمانيا، إذ دفع صراخ مبهم شرطة فاينهايم بولاية بادن فوتمبرغ الألمانية، قبل أسبوعين من حادثة فرانكونيا السفلى، إلى الدفع بكلاب تقفي الأثر والطائرات العمودية وفرق البحث ظناً منها أن الصراخ يعود إلى شخص تائه. لكن الكاميرات الحرارية كشفت أن الأمر لا يعدو كونه عنزة كانت قد علقت في سياج وكانت تصرخ طالبة العون.

“أزمة شعر”

في أبريل/ نيسان قامت سيدة في مدينة لوبيك الألمانية بالاتصال بالشرطة بعد أن فشلت صاحبة محل تسريح للشعر في صبغ لونها باللون الذي تريده. وقالت السيدة لشرطة المدينة إن صاحبة المحل صبغت شعرها ثلاث مرات، وأن ذلك سبب لها “مشكلة كبيرة”. بالطبع، اعتذرت الشرطة عن التدخل بالقول إنها “ليست الجهة المناسبة لإعطاء استشارات في تسريح الشعر”.

“أخبار كاذبة”

تثير الأخبار الكاذبة الحنق لدى الكثيرين. لكن أن يدفع ذلك شخصاً للاتصال بالشرطة نحو 40 مرة للإبلاغ عن مشاهدته لأخبار كاذبة في التلفزيون أمر لا يقع كل يوم. الطريف في الأمر أن الرجل، الذي أراد أن يحرر بلاغاً ضد القناة التلفزيونية، لم يكن يعلم على ما يبدو أن القناة تقع خارج ألمانيا ولا يطالها نفوذ القانون الألماني. بعد الاتصال السابعة والثلاثين، اضطرت شرطة مدينة أولدنبورغ الألمانية إلى إرسال دورية إلى مقر إقامة المتصل العنيد لمصادرة هاتفه المحمول.

“مقنعون واختطاف”

مقنعون في سيارة تحمل أضواء الشرطة الزرقاء يقتحمون إحدى الحانات ويختطفون رجلاً: ما رواه شهود عيان في مدينة بلانكنباخ بولاية بافاريا في أغسطس/ آب دفع الشرطة إلى إطلاق حملة كبرى للبحث عن المختطف والخاطفين. لكن الأمور اتضحت بسرعة عندما وصلت الشرطة إلى عين المكان، إذ تبين أن الأمر ليس سوى جزء من حفلة عزاب أقامها أصدقاء لصديقهم المقبل على الزواج. هذا السيناريو تكرر خلال العام المنصرم عدة مرات في عدد من مناطق ألمانيا.

“الابن الغاضب”

من الطبيعي أن يشعر الآباء بالفخر عندما يشاهدون أطفالهم وقد طوروا حساً أخلاقياً عالياً. لكن هل سيشعر والد هذا الطفل بنفس الشعور، بعدما أبلغ ابنه، البالغ من العمر خمس سنوات، الشرطة عن أن والده قام بعبور إشارة حمراء بسيارته؟ في صيف هذا العام، قالت شرطة مدينة فورتزبورغ الألمانية إنها “تلقت مكالمة من صوت يافع ثم أغلق السماعة فيما بعد، لتعاود الشرطة الاتصال بالرقم، ويقوم الوالد بتمرير السماعة لابنه الصغير، الذي روى للشرطة كيف قام والده بتجاوز إشارة ضوئية حمراء مرتين بسيارته، وأن على الشرطة إيداعه السجن بسبب ذلك!”

“مساعدة مدرسية”

في مدينة لافاييت بولاية إنديانا الأمريكية، تلقت موظفة الطوارئ طلباً غريباً في يناير/ كانون الثاني، إذ طلب فتى صغير في العمر منها مساعدته في حل وظائفه المدرسية. وأضافت الموظفة أنطونيا بندي: “كان يسألني عن حاصل جمع ثلاثة أرباع وربع”. وبحسب معطيات الشرطة الأمريكية، لم يكن هناك الكثير من مكالمات الطوارئ في ذلك اليوم، ما حدا بالموظفة الخدومة إلى مساعدة الفتى في وظائفه.

السابق
إليكم 10 وجبات غير صحية تتناولها يومياً.. احذرو منها!
التالي
الأمراض الأكثر تفشيا في عام 2019